الموضوع الأول : السؤال الإشكالي الفلسفي (20 نقطة)
« بِمَ تكتسب النظرية طابعها العلمي؟ »
الموضوع الثاني : القولة الفلسفية المرفقة بسؤال (20 نقطة)
« "إذا فعل كل مواطن ما يحلو له فلن تكون هناك حرية أبدا." »
انطلاقا من القولة، بيّن (ي) هل يتعيّن تقييد أفعال الإنسان بالقانون كي تتحقق حريته.
انطلاقا من القولة، بيّن (ي) هل يتعيّن تقييد أفعال الإنسان بالقانون كي تتحقق حريته.
الموضوع الثالث : النص الفلسفي للتحليل والمناقشة (20 نقطة)
« إن الحواس هي معيار الحقيقة، و لكن المعيار هو الحواس كلها؛ فقد تخدعنا حاسة واحدة، كما يخدعنا الضوء بالنسبة للألوان، أو المسافة بالنسبة للحجم. و لا تستطيع أن تصحح ما تحدثه حاسة من خطأ إلا حاسة أخرى. و الحقيقة هي الإحساس الثابت، غير أن الإحساس يجب أن يشمل كل ما نتعلمه من الآلات التي نوسع بها دائرة الحواس و نجعلها دقيقة. فالتلسكوب و الميكروسكوب و غيرهما هي وسائل لمضاعفة ما تبصره عيوننا، و الهاتف و سماعة الطبيب هما امتداد لآذاننا العجيبة. و ليس ثمة أمور مطلقة بل أمور نسبية فقط، و علينا أن نتعلم كيف نساير الأمور النسبية. و هناك غيرنا من الناس في هذا العالم، و لن تتفق حواسهم دائما مع حواسنا، و بالتالي حقائقهم مع حقائقنا. فالحقيقة عبارة عن قبة من البلور متعدد الألوان حيث يرى كل واحد من زاويته تأليفا خاصا من الألوان.
أين، إذن، موضع العقل؟ إن وظيفته هنا كما في كل مكان هي التنسيق؛ إنه ينسق الإحساسات إلى معان، و المعاني إلى معرفة، و المعرفة إلى حكمة. إن عمل العقل في الظفر بالحقيقة ثانوي لكنه حيوي؛ إذ يجب أن ينسج فوضى الحواس المختلفة و ما بينها من تناقض في نتائج موحدة و منسقة تكون عرضة للتحقيق أو التأييد أو الحذف بواسطة الإحساس المتكرر، و كل خطوة استدلالية تبعد عن الإحساس المباشر تقلل من احتمال الحقيقة. إننا نقف على أقدامنا ثابتين على الأرض بواسطة الإحساس. »
أين، إذن، موضع العقل؟ إن وظيفته هنا كما في كل مكان هي التنسيق؛ إنه ينسق الإحساسات إلى معان، و المعاني إلى معرفة، و المعرفة إلى حكمة. إن عمل العقل في الظفر بالحقيقة ثانوي لكنه حيوي؛ إذ يجب أن ينسج فوضى الحواس المختلفة و ما بينها من تناقض في نتائج موحدة و منسقة تكون عرضة للتحقيق أو التأييد أو الحذف بواسطة الإحساس المتكرر، و كل خطوة استدلالية تبعد عن الإحساس المباشر تقلل من احتمال الحقيقة. إننا نقف على أقدامنا ثابتين على الأرض بواسطة الإحساس. »
ول ديورانت، مباهج الفلسفة، ترجمة أحمد فؤاد الأهواني، المركز القومي للترجمة، القاهرة، ط2، 2016 (بتصرف).
حلّل (ي) النص و ناقشه (يه).